Skip navigation

سمعت ذات مرة عن شجرة مهيبة وقديمة، ذات أغصان ممتدّة نحو السماء. عندما كانت هذه الشجرة في طور النمو، كانت تتراقص حولها فراشات من كل الأحجام والأشكال والألوان. وعندما تفتحت أزهارها وحملت الفاكهة، أتت الطيور من أماكن بعيدة وغرّدت فيها. وبأغصانها الممدودة كالأيدي، باركت كل الذين جاءوا وجلسوا في ظلّها
.

وكان هناك ولد صغير اعتاد أن يأتي ويلعب تحتها، وقد أضمرت تلك الشجرة مودّة تجاه الولد الصغير، ذلك أن الحب ممكن بين الصغير والكبير إذا لم يدرك الكبير بأنه كبير. وهذه الشجرة لم تكن تعرف بأنها كانت كبيرة؛ فالإنسان فقط هو من يمتلك تلك المعرفة. والكبار دائما لديهم الأنا كاعتبار رئيسي لهم،

 

أما بالنسبة للحب فلا يوجد صغير أو كبير، فهو يحتضن كل من يقترب منه.

إذن، أضمرت الشجرة حباً لهذا الولد الصغير الذي كان يأتي ليلعب تحتها. كانت أغصانها عالية، لكن الشجرة كانت تميل وتنحني لأجل أن يتمكن الطفل من قطف أزهارها وتناول ثمارها.
إن الحب مستعد للانحناء في أي وقت؛ أما الأنا فليست مستعدة لذلك أبداً. وإذا اقتربتَ من الأنا، فسترتفع أغصانها إلى الأعلى أكثر وتتصلّب حتى لا تصل إليها.

جاء الطفل اللعوب، فأحنت الشجرة أغصانها، وكانت مسرورة جدّاً حينما قطف الطفل بعضاً من أزهارها. كان كيانها بأكمله ممتلئاً ببهجة الحب. فالحب يكون مسروراً دوماً عندما يتمكن من إعطاء شيء ما، أما الأنا فتكون مسرورة دائماً عندما تستطيع الأخذ.

كبر الولد الذي كان ينام أحياناً على حضن الشجرة؛ يأكل من ثمارها حيناً، ويضع فوق رأسه تاجاً من أزهارها حيناً آخر ويتصرّف مثل ملك الأدغال. والمرء يصبح كالملك عندما تكون أزهار المحبة موجودة. لكنه يصبح فقيراً وبائساً عندما تكون أشواك الأنا موجودة.
إن مشهد الولد وهو يرتدي تاجاً من أزهارها ويرقص حولها، قد ملأ الشجرة بالفرح. فأومأت بحبها، وأنشدت بنسماتها.
كبر الولد أكثر. وبدأ يتسلّق الشجرة ليتأرجح على أغصانها، فشعرت بسعادة غامرة حينما استراح على أغصانها. فالحب يكون سعيداً عندما يعطي الراحة لشخص ما، أما الأنا فتكون سعيدة عندما تقدم المتاعب للآخرين.
مع مرور الزمن ترتبت على الولد مسؤوليات وواجبات عدّة، فقد كبر طموحه؛ وكانت لديه امتحانات عليه أن يجتازها، وأصبح لديه أصدقاء يتحدث ويتجول معهم. لذلك لم يعد يأتِ في أغلب الأحيان، وكانت الشجرة تنتظر مجيئه بقلق، فنادته من صميم روحها: “تعال. تعال. إنني أنتظرك”.

الحُبُّ ينتظرُ ليل نهار.. والشجرة انتظرت.

بالحزن شعرت.. حين لم يأتِ الولد.
حزيناً يكون الحب.. عندما لا يستطيع مشاركة الآخرين؛ وحزيناً عندما لا يتمكن من العطاء.
ممتنّاً يكون بالمشاركة.. والأسعد تَراهُ.. حينما يستسلم بالكامل.
عندما كبر الولد، قل تردده على الشجرة أكثر فأكثر. فالشخص الذي كبر وكبرت معه طموحاته، لا يعود لديه وقت للحب. أما الولد فقد استحوذت عليه الآن الشؤون الدنيوية.
وذات يوم، بينما كان يمر بجانبها، قالت له الشجرة: “لقد انتظرتك لكنك لم تأت، وكنتُ يومياً أتوقع مجيئك”.
فقال لها: “ماذا لديكِ؟ لماذا يجب أن آتي إليكِ؟ هل لديك أية نقود؟”.
إن الأنا متحفّزة دوماً، وهي لا تأتي إلاّ إذا كانت هناك غاية نفعية ما. لكنّ الحب لا يُستثار بمنفعة، لأنه مكافأة في حد ذاته.
فقالت الشجرة المذهولة: “أفلا تأتي إلاّ إذا أعطيتك شيئاً ما؟” إن من يبخل لا يكون محبّاً.
إن الأنا تعمل على تكديس المال، أما الحب فيعطي من دون قيد أو شرط.
“نحن ليس لدينا ذلك المرض، ونحن مسرورون”، قالت الشجرة. “تتفتح الأزهار، وتنمو علينا ثمار كثيرة. نمنح ظلاً ملطّفاً، ونرقص في النسيم، وننشد الأغاني. والطيور الساذجة تتقافز على أغصاننا وتزقزق، رغم أننا لا نملك مالاً. واليوم الذي نصبح فيه معنيين بالمال، سيتوجب علينا أن نذهب إلى المعابد كما يفعل الرجال الضعفاء مثلك، ذلك لكي يتعلّموا كيف يحصلون على السلام، ولكي يتعلّموا كيف يجدون الحب. كلا، لا حاجة لنا للمال”.
فقال الولد: “إذن لماذا يجب أن آتي إليك؟ سأذهب إلى حيث يوجد المال، فأنا بحاجة له”.
إن الأنا تطلب المال لأنها تحتاج للقوة.
فكرت الشجرة قليلاً، ثم قالت: “لا تذهب إلى أي مكان يا عزيزي، التقط ثماري وبعها، وستحصل بتلك الطريقة على المال”.
وفي الحال أشرق وجه الولد، فتسلق الشجرة وقطف كل ثمارها؛ لا بل التقط حتى الثمار التي لم تنضج بعد، وكذلك التي تساقطت على الأرض.
فبدت الشجرة سعيدة، رغم تكسّر بعض الفروع والأغصان، ورغم سقوط بعض أوراقها على الأرض. فالانكسار أيضاً يجعل الحب سعيداً، بينما الأنا لا تكون سعيدة حتى بعد الأخذ. فالأنا ترغب دائماً بالمزيد.
لم تلاحظ الشجرة أن الولد لم يتذكّر أن ينظر إلى الوراء ولو مرة ليشكرها. فقد حصلت على شكره عندما قبل عرضها بأن يقطف ثمارها ويبيعها.
لم يأت بعدها لفترة طويلة، فهو الآن يملك المال، وكان مشغولاً بمضاعفة المال الذي كسبه، وقد نسي الشجرة تماماً. سنوات مضت كانت الشجرة أثناءها حزينة، تتلهّف لعودة الولد.. كالأم التي امتلأ صدرها بالحليب، لكن ابنها ضائع. وهي تشتاق لابنها من كل كيانها، تبحث عنه بجنون لكي يأتي ويخفف عنها. هكذا كان البكاء الداخلي لتلك الشجرة التي كان كيانها بأكمله يتلوّى من شدة الألم.
بعد عدة سنوات رجع الولد إلى الشجرة وقد أصبح الآن راشداً.
فقالت الشجرة: “تعال يا ولدي، تعال واحضنّي”.
فقال لها: “أوقفي تلك الوجدانيات، فقد كان ذلك شيئاً طفوليّاً، وأنا لم أعد طفلاً”.
إن الأنا ترى الحب حماقة.. تراه وهماً طفولياً.
غير أن الشجرة دعته قائلة: “تعال وتأرجح على أغصاني، تعال وارقص، تعال لتلعب معي”.
فأجاب الرجل: “توقفي عن هذا الكلام الذي لا نفع منه! أحتاج لبناء منزل، فهل بمقدورك أن تعطيني منزلاً؟”
فصرخت الشجرة: “أتريد منزلاً؟ انظر، ها أنا من دون منزل”.
البشر فقط هم من يعيشون في المنازل. لا أحد يعيش في منازل سوى الإنسان، فهل لك أن ترى حالته بعد سَجنه بين أربعة جدران؟ إذ كلما كبرت مبانيه، كلما أصبح الإنسان أصغر. نحن لا نمكث في منازل، ومع ذلك يمكنك أن تقطع أغصاني وتأخذها، فربما تستطيع بعد ذلك بناء منزل”.
وبدون إهدارٍ للوقت، أحضر الرجل فأساً وبدأ بتقطيع أغصان الشجرة.
أصبحت الشجرة الآن جذعاً عارياً تماماً، لكن الحب لا يكترث لهذه الأشياء.. حتى لو تقطّعت أوصاله لأجل المُحِب، فالحب معطاء، وهو مستعد دوماً للعطاء. وهذا الرجل لم يزعج نفسه حتى بالتفكير بالشجرة؛ فشيّد منزله.
تحوّلت الأيام إلى سنوات والجذع ينتظر وينتظر. أراد أن يناديه، لكنه لم يعد لديه أغصان ولا أوراق لتمنحه القوّة على ذلك. هبّت الريح بجانبه، لكنه لم يتمكن حتى من تحميل الريح رسالة. وظلّت روحة تدوّي بصلاة واحدة: “تعال. تعال يا حبيبي تعال”، ولكن لم يحصل شيئاً. ثم مضت السنون وأصبح الرجل عجوزاً.
ذات مرّة بينما كان يمر بجانب الشجرة، جاء ووقف بقربها.
فسألته الشجرة: “ما الذي يمكنني فعله لك غير الذي فعلتُه؟ لقد عدتَ بعد زمن طويل جداً”.
فقال العجوز: “ماذا تستطيعين أن تفعلي لي غير ذلك؟ أريد الذهاب إلى بلاد بعيدة كي أجني المزيد من المال، لذا أحتاج إلى قارب لكي أسافر”.
فأجابت الشجرة بكل بشاشة: “لكن هذا ليس بمشكلة يا حبيبي، فلتقطع جذعي ولتصنع منه قارباً، وسأكون في غاية السعادة إذا أمكنني مساعدتك على السفر إلى بلاد بعيدة لتكسب المزيد من المال، ولكن تذكّر من فضلك بأنني سأكون دائماً في انتظار عودتك”.
فجلب العجوز منشاراً وقطع جذع الشجرة ثم صنع قارباً وأبحر بعيداً.
غدت الشجرة الآن جذعاً صغيراً جدّاً تنتظر عودة حبيبها. انتظرت وانتظرت وطال انتظارها.
في الحقيقة لن يعود الرجل أبداً، فالأنا تذهب إلى حيث يوجد شيء تكسبه، والشجرة الآن لا تملك شيئاً؛ لا تملك مطلقاً أي شيء تقدمه.
إن الأنا لا تذهب إلى مكان لا مكسَب فيه، فالأنا شحّاذ أبدي في حالة دائمة من التطلّب، أما الحب فهو بِرّ وإحسان. الحب ملك، إمبراطور! فهل يوجد ملك أعظم من الحب؟
ذات مساء كنت أستريح بجانب ذلك الجذع الصغير، فهمس لي: “ذلك الصديق لم يعد بعد. وأنا قلقة جدّاً، فربما غرق أو تاه، أو ربما ضاع في تلك البلاد البعيدة. ربما لم يعد حيّاً، فكيف أحظى بأخبار عنه! ولأنني أقترب من نهايتي، فسأرضى ببعض أخبار عنه على الأقل. عندئذٍ أموت وأنا سعيدة، لكنه لن يأتي حتى لو ناديته، لأنه لم يبقَ لدي شيء كي أعطيه له، وهو لا يفهم سوى لغة الأخذ”.
الأنا لا تفهم سوى لغة الأخذ؛ أما الحب فهو لغة العطاء.
ولا يمكنني قول شيء أكثر من ذلك. علاوة على هذا، لا يوجد شيء يقال أكثر من ذلك: بمعنى أنه إذا أمكن أن تصبح الحياة مثل حياة الشجرة، تنشر أغصانها في كل مكان بحيث يمكن للجميع أن يتّخذوا لهم مأوى في ظلها، آنذاك سنفهم ما هو الحب، فليست هناك كتب دينية ولا رسوم بيانية ولا قواميس تشرح معنى الحب.
لقد تساءلت عما ينبغي أن أقوله عن الحب! فالحب عصي على الوصف. الحب موجود فحسب. ربما استطعتَ أن تراه في عيني إذا وقفت ونظرت فيهما. وأتساءل عما إذا كان بمقدورك أن تشعر به عندما تمتد ذراعيّ للمعانقة.

الحب. . ما هو الحب؟
إذا لم تشعروا بالحب في عينيي، في ذراعيّ، في صمتي، فلا يمكنكم أن تدركوه في كلماتي أبداً.

 

إني ممتنٌّ لصبركم في الاستماع لي. وفي النهاية أنحني للعلي الساكن فينا جميعاً.

ممـآ رآق لـي .. ^^

Advertisements

السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركـاتهـ ..

{ .. استغل كل الفرص المتاحة لـ تعيش حيـاتـكـ
و تستمتع بــهـا و عش حاضركـ لحظهـ بـ لحظهـ
و لاتضيع وقتكـ فـ إذا كنت تنتظر
أن تكتشف مواهبكـ الفــذة
فاستغل هذا الوقت في تعلمـ شيء مفيــد .. 🙂

 

 

التعامل مع الإحبـــاط ..

نتعرض جميعا لأوقــات تبدو فيــها الحيــاة صعبــة وشــآآآآقة علينـــا , فعنـدمــا نشعر بإبتعــاد الآخريــن عنــا , او عندمــا نفقد شخصـاً عزيزاً علينــا فإننــا نفكر كيـف سنجتاز الأيــامـ الـقـادمة , وفي أحيـــان كثيــرهـ ننجح في ذلكـ ..

 

فمن الممكن أن تتغيــر نظرتنــا للأمــور ونراهـا بصورة موحشـة أكثـر من حقيقتهـا و نتطلع إلى مستقبل يبـدو كأنه محفوف بالصعاب , ونتساءل كيف يمكن لأي إنسان على وجهـ الأرض أن يتأقلمـ مع مثل هذه الصعاب التي نواجههــا .. ؟!!

 

من سوء التفكيـــر أن يحمل المــرء معه زاد حيــاتهـ كاملاً و هـو لا يطيــق سوى أن يحمل زاد يـومـ واحــد .. فـ كيف تفكـر وتحمـل على عاتـقـكـ همـوومـ لخمسة و عشريـن عاماً الـقادمة في حيــاتكـ وتسأل بعد ذلكـ عن سبب قسوة الحيــاة ..؟!! فـ إننــا نعيــش أربعـة و عشـريــن ساعة في اليومـ الـواحــد و لاينبغـي لنــا أن نحمـل أنفسنــا أكثــر من ذلكـ .. فـلا فــائدهـ في أن نضيـع الـيـومـ في القلق لمــا قد يـحدث في الـغـــد .. !!

 

في المـرة الـقـادمة التـي تشـعر فيــها باليــأس اسأل نفسك هذهـ الأسئــله : هل لايـــزال هنــاكـ هــواء كــاف لـ تتنفـس ..؟!! هـل مــازلت تملكـ طعــامـ يــومـكـ .. ؟!!

[ فـ إذا كــانت الإجــابــة بـ نعمـ فـ كل شيء إذن عـلى مــا يـــرامـ .. !! ]

 

فـ كثــيــراً مــا نغفـل حقيقة أن أهمـ ما نحتــاجهـ في هذه الحيــاة متــاح لنـــا .. فـ أنــا أحب قصة هــذا الرجــل الذي اتصل بالدكتـور ” روبرت شولير ” .. وكــان الحـوار بينهمـا على النحـو التــالي :

 

قال الرجل : ” كـل شيء إنتهى وانتهيت .. وفقدت كل أموالي وضـاع مني كـل شيء ” .. !!!

فسأله الدكتـور ” شولير ” : ” أمـا زلت تتمتع بـ بصركـ .. ؟!!
فـرد الرجل : ” نعـمـ ”
فسأله الدكتور ” شـولير ” : أمــا زال بإمكانكـ أن تمشي ؟!!
فـرد الرجـل : ” نعمـ ”
ففـال الدكتــور ” شوليــر ” : ” من الواضح أنه مــا زال بإمكـانكـ أن تسمع وإلا فلمـ تكن لـ تتصل بيـ ..!! ”
فقـال الرجـل : ” نعمـ , مازلتـ أسمع ”
فقـال الدكتـور ” شـوليـر ” : ” أعتقـد أنكـ لا تــزال تملكـ كل شيء .. فكـل مــا فقدتـه هـو أموالكـ فقط .. !! “

 

هنـاكـ سؤال آخـر يمكـن أن نسأله لأنفســنــا وهــو :مــا هــو أسوأ مايـمكن أن يحـدث ؟!
وإذا ماحـدث ذلكـ بالفعـل , هـل سنكـون بعدهــا لانـزال على قيـد الحيـاة ؟! فــإننـا في أغلب الأحيــان نبـالغ ونعظمـ من الأمـور .. فـ ربمـا يكـون أسوأ مـا يمكـن أن يحــدث شيــئــاً مزعجــاً جــداً بــالنسـبـة لنـــا , ولكنهـ ليـــس نهــايــة العــالمـ .. !!

 

والسؤال التــالي الـذي نسألـهـ لأنفســنــا هــو : ” هـل أخــذنــا الأمــور بـ جــديــة زائـــدة و أعطيـنــاهــا أكبــر من حجمـهـــا ..؟!! ”
ذلكـ أننــا في أغلب الأوقــات نبـالغ في تقـديــرنــا للأمــور .. فـ نعتقد أن العـالمـ كله ينظـر إلينــا وليست هذه هي الحقيقة و حتى إن كانـت فلا شكـ أننـا نعيش الحيــاة بأفضل طريقـة متــاحـة لنــا ..

 

الـسؤال الـذي ينبغي لنـا أن نسـأله لـ أنفسنــا بعد ذلكـ .. : ” مــا الــذي تعلمنــــاهـ من هـذا الـموقف .. ؟!! ” فـ عندمـا ندركـ طبيعة الأمـور , تخبـو وتضعـف حــدة تلكـ الأشيــاء التي مرت بنـا , يمكننــا أن نتعلمـ من الأوقــات الصعبــة .. فـ عنــدمــا تمـر الأيــامـ الـعصيبـة تعــود الأشيــاء الى توازنـهــا الأول , وبـذلكـ نـدركـ أنـه يمكنـنـــا أن نتعلمـ من معــانــاتنـــا , و إلا فـ لــمـــاذا نعــاني إذن ؟!!

 

إن أسعــد النــاس هـمـ الذيــن يـرووون دائمــاً في أوقــات الشـده التي مروا بـهـا دروسـاً مفيــدة .. فـهمـ لا يــفقـدوون ثقتهمـ بـأنفسـهمـ ,, و يـــرسمـووون دائـــــــــــــــمــــــــــاً إبـتــــســـــامـــة على وجـوهـهمـ ,, فـهمـ يـؤمنـووون بــأن الأمــور ستتحسن وأن مثـل هذهـ المحن والـشـدائد تخلق أشخــاصــاً .. ومـع أن هــذا القـول سهل و يـسيـر إلا أن الالـتـزامـ بـه أمـر صعــب .. !!!

 

قـد تكـون أفضل طريقـة تـشعـر من خـلالهــا بتحسن شديــد ورضــا عـن الـنـفـس , القيــــامـ بشيء من أجـل الآخـــريــن .. فـــ القلق المفرط و الخــوف ينبعــان من الانشــغــال الزائــد بالنــفس ..

 

فـ من الأفضــل أن تمنـح الآخــريـن بعضــا من وقتكـ .. فـ في كـل مرة تجعـل الآخريـن يشعـروون فيــهـا بــالسعادة , ســـواء كــان ذلكـ بــإرســال الزهــور لهــمـ أو زيــارتهمـ أو الاتــصــال بهمـ ,, فـ ستشعـر بــ تحسن كبيــر !! فــ هــذا شـعــور تلقائي و بسيــط ورائـــع …

 

..}
قـد يتطلب الـوصــول إلى الـسعـادة جــهــداً شــاقــاً في بـعـض الأحيــان ..
فـ هي أشبه بالمنزل الــذي نتعـهدهـ بالعنـــايــهة و التنظيــمـ حتــى يظـل دائــمـاً مرتبــاً ..
إن السـعـادة تتطلب منكـ التفكيــر في الأشيــاء الجيــدة ..
فـ كـل شخص ينظــر الى الأشيــاء من حــوله من وجة نظرهـ شخصيـة ,,
فـ هـذا ينظــر الى النــافــذة لـيرى هذا المنظــر الجمـــيــل ,,
والآخــر لا يـــرى إلا الأشيــاء القبيــحة ..
فـ كـل واحــد منــا يختــار مــا يـــراهـ و مـــا يــفكــر فيـــهــ …

 

الموضوع من جهدي الشخصي ونقلتو من كتـاب أقرأ فيهـ كثــير وحبيت إنكمـ تستفيــدو ..

أتمنى يـكـون عجبكمـ وأعتــذر ع الإطـــاله .. 🙂

السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم اليوم .!؟

ان شاء الله الجميع بخيـر وصحه وعافيه

بصراحه قرأت هذه القصه واعجبتني كثيراً لذلك احببت ان اضعها هنا في مدونتي

واريد ان ارى تعليقاتكم عليها .. 🙂

اترككمـ مع القصة ..

Make it happen – you have nothing to lose but your chains

As I was passing the elephants, I suddenly stopped, confused by the fact that these huge creatures are being held by only a small rope tied to their front leg. No Chains!! No Cages!!

It was obvious that elephants could, at anytime break away from their bonds but for some reason, they did not. I saw a trainer nearby and asked why these magnificent animals just stood there and made no attempt to get away.

“Well”, he said, “when they are very young and much smaller we use the same size rope to tie them and, at that age, its enough to hold them. As they grow up, they are conditioned to believe they cannot break away. They believe the rope can still hold them, so they never try to break free.”

I was amazed. These animals, which have the strength to lift gigantic weight, could at any time break free from their bonds but because they believed they couldn’t, they were stuck right where they were.

Like the elephants, many of us too go through our life hanging onto a belief that we cannot do something, simply because we believe we cannot do it or because we would have failed at it once before.

MAKE IT HAPPEN – ‘IMPOSSIBLE’ IS NOTHING!

::

ترجمة القصة

دع الأمر يحدث، لا يوجد هناك شيء لتخسره سوى قيد السلاسل.

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص!
كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك!

شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
“حسناً” أجاب المدرب.. “حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به. وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.
وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها. بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه”.

كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها.

كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز ، أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح.

حاول أن تصنع شيئاً، “المستحيل هو لا شيء”!!

::

في الحقيقه دائما بعد عدة محاولات احاول فيها الوصول لما اريد وتنتهي كلها بالفشل او اني لا اصل الى ما اريد واتمنى

كنت اقنع نفسي انه من المستحيل ان اصل لما اريد بعد كل محاولاتي
وكان الكثير ممن حولي ايضا يقنعوني بذلك

فقد سمعت الكثير والكثير منها ” مالك خير فيها ” او ” كل ما حاولتي اتقفلت بوجهك ” او ” مالك امل خلاص لاتحاولي ”
او ” اعتبريه شيء مستحيل “

والكثير من عبارات التحطيم ههههههههههه 

فينتهي بي الامر ان استسلم لفشلي لكن بعد مده قصيره اجد نفسي احاول مره اخرى على امل ان لا تنتهي المحاوله بالفشل

هذه المره قد تصيب ولكن بعد مرور مده معينه سأعلم ان كان تحقق ما اريد ام لا

والى ان تمر هذه المده ليس لي الا الدعاء

فكما يعلم الجميع من يكن مع الله يكن الله عز وجل معه .. ومن توكل على الله فـ هو حسبه 🙂

اتمنى ان يحقق الله لكم كل ما تتمنوهـ ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخبـار الجميع ..؟!

وحشتكم ..؟

عذرا ع الغياب الطويل بس زي مايقولو الدنيا مشاغل

ان شاء الله ما حغيب تاني

وشكرا لكل الي تابعو المدونه حتى وقت غيابي ..

السلآمـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته

انتهت سنة التحضيري على خير

وبدأنا السنه الثانيه ” سنة التخصص ” وكل واحد منا إما وجد نفسه بالمكان الذي تمناه و اما من نفس حالتي وجدو انفسهم بعيدين عن القسم الذي تمنوه 

عجيب جدا ان الانسان دائما يتخيل ويتأمل ويحلم وفجأه يصبح بعيد كل البعد عن مكان تخيلاته واحلامه  !

في نهاية الامر انا متأكده ان كل الامور خير من ربي , طبعا كان ومازال طموحي واهم احلامي ان اصبح دكتورة علاج طبيعي

القسم جدا جدا يعجبني ومازلت ابحث عنه واقرأ .. لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فعلاً الأن احسست بمعنى هذه الجمله !

تخصصي الان فيزياء ..

كل من حولي لا اسمع منهم الا ” الله يعينك ” ههههههههههه القسم مسبب رعب للعائله

ولكن الذي هون الامر قليلا اني بالمبنى الذي به صديقاتي من السنه الاولى فقد تفرقنا مع التخصصات

ونتقابل بين الحين والآخر ان سنحت لنا الفرصه ..

بالنسبه للتخصص انا لا اكرهه ولا احبه ” يعني زي ماتقولو ممشيه اموري “

في اللحظه التي علمت بها اني لا استطيع التحويل لـ الجامعه جدا اكتئبت وفكرت ان اسحب ملفي

رغم اني اعتبر في الجامعه ولكن في مبنى كلية التربيه  ولكن لست بالتخصص الذي اريد

عدت مره اخرى وفكرت ان اجتهد هذه السنه وان كان لي نصيب حولت السنه القادمه ان شاء الله

ومازال لدي امل لـ اتمكن من الدخول لـ كلية التقنيه الطبيه قسم العلاج الطبيعي 🙂

فقط اتمنى ان تتيسر الامور كمآ اريد ..

أسأل المولى ان ييسر لي وللجميع كل خير .. آمين 🙂

 

السلآمـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته

كيفكمـ جميعاً ..؟

ان شاء الله تكونو بخير وصحه وعافيه دائمه يارب

طبعا عذرا ع الانقطاع الي حصل , بصراحه واجهتني مشكله مع المدونه ماني عارفه اشبها مابترضا تفك معايا

وماعيدت عليكمـ للأسف جايه متأخره  فـ عيدكم مباركـ

flowers

السلآمـ عليكمـ ورحمة الله وبركاتهـ

 

كيفكمـ جميعا ..!؟

 

اتمنى تكونو بخيـر ومبسوطين يارب ..

 

طيب جبت كمـ انشودهـ من الي عندي ومن الي تعجبني وان شاء الله تعجبكمـ ..

 

(1)

 

[ طول غيآبكـ ]

 

طـــــول غيـابكـ يــآ نظر عيـن مغليـكـ الجــرح زآد وصــآر فـوق احتمـآلــي
تتعبني الفرقـآ ولآ نيـب نــآسيـكـ وتـحرقـني أشـوآقـــي وسـود الليالـي
أسهــر وروحـي بالليالـي تناديـكـ غـآلي على قلبٍ شقـآ فيـكـ غـــآلـي
ماتت حروفي منكـ لو موتها فيـكـ بين الشفايف صمت واحرقت حـالــي
ارجع وخذ قلب العنــآ بين أياديـكـ كن الفضـاء من دون شوفتكـ خــالــي
وازرع أمل للشوق في نفس تعطيكـ نفس الوفـآء يكفيني اللي جرالـي
لا تمتــحنـي بـــالغيـآب وتغلّـيـكـ مثل القــمـر قـدركـ عن النـآس عــالــي

 

(2)
[ أشكـو إلى الله ]

 

أشكو الى الله الكروب وأدمعي حرى سكوب
و ألوذ بالصبر الجميل وحكمة الدهر الدئوب
وأسلمـ الصعب الجموح الى معالجة الغيوب
ثـقـة وايمــانـــًا بـمـن رحـماته تحيي القلوب
واذا تـجـلـى ســرهـ فـي عبدهـ ملك الدروب
سد الطريق على الزمان وقام في وجه الخطوب

 

 

(3)

 

[ بالأمس كنـآ ]
بالأمس كنا بـظهـر الأرض أصـحـابـا والآن صـرنـا بـجـنــب القـبــر أغـرابـا
حيـاتنـا يـا رفـيــق الــدرب أسئـلــة مـن الدمـوع تتشـق الخـد تسـكابـا
أو قـصــة هـربـت منـهــا نهـايـتـهــا وأثـقلت كـاهـل الصـفحـات أسبـابـا
لـغــز عـرفـنــاه لـكــن لا يـفـســـره إلا الذي في ظـلام اللحـد قـد غابـا
ننـقل الخطـو ننسـى أيــن غايـتنــا وفي سرى الليل نلقى الموت وثابا
يـعمـق الـقـبـر فـي أرواحـنـا حـفـرا مـن الأنيـن ويبـنـي الحـزن سـردابـا
كأننـا ما ابتسـمنـا قـط وارتـسـمـت آمـالـنــا كـطـيــور الفـجــر أســرابــا
كأننـا مــا سـكـبـنـا بيــننــا لــغـــــة يظل شلالهـا فـي القـلب منسـابـا
وما التقطنا نـجـوم اللـيـل وانـتـثـرت بـدربنـا تـرمــق السـاريـن إعـجـابــا
فانهـار فـي لحـظـة مشـوار رحلـتنـا كـأنـه مـن جـبـال الثـلـج قــد ذابــا
قـد ذاب ثـلـث ولكـن فـي جـوارحنـا بـاقـيـه غـاص مــع الآمـال أحـقـابــا
تـسـاؤل ودمــوع العـيــن هــامـيـــة والقلب يخفـق فـي الأضـلاع وثـابـا

 

 

(4)
من اكتر الاناشيد الي احبها ..
[ بـديـع الزمـآن ]

 

بديع الزمان وبدر الظلام
أمير الأنام وماء الغمام
دعاء الخليل وبرئ العليل
وهادي السبيل لدار السلام

 

أحبك رب فصلى عليك
عليك الصلاة وأزكى السلام
نبي الهدى يارسول السلام
ويامرسلا رحمة للأنام
ومثلك لا تلد الأمهات ولو عاش كل فتى ألف عام

 

صلى الله عليك وسلم
يا إمام الأولياء وياختام الأنبياء
جهادك في الأرض أسمى جهاد
نصرت به الحق و يوم السداد
وأعليت صرح الهدى والرشاد
فأنت الأمين وأنت الإمام

 

اتمنى تعجبكمـ ..

9ac9a9a4fa[1]

 

السلآمـ عليكمـ ورحمة الله وبركآته

 

كلنا على علمـ بأن الشهر الفضيل قد اقترب موعدهـ ..

 

شهر رمضآن ..

 

شهر الخير والبركه ..

 

الـشهر الذي تكثر فيه الخيرات , الشهر الذي يكثر فيه الدمع والسهر والأنين

 

شهر الأجر المضاعف و الشهر الذي تصفد فيه الشياطين

 

اسأل الله ان يبلغنا هذا الشهر الفضيل

 

اليكمـ جميعاً .. [ رمــضــآن كــريــمـ ]

 

اتمنى من المولى ان يستجيب اعمالكمـ ودعواتكمـ ,,

 

و ييسر لكمـ كل عسير ويسعد قلوبكمـ ..

 

لا تنسو تختيمـ القرآن الكريمـ في هذا الشهر العظيمـ ..

كثير منا يحب القرآءه وهناكـ من لا يحبها ايضا ..

لدي كتاب اريد ان اضع صورته هنا ..

بالرغمـ من انه قد يكون قديما على البعض ولكنه جديد بالنسبة الي ..

5776_imgcache

 

” الرجـآل من المريـخ والنسآء من الزهرهـ ”

على الرغمـ من انه ركن في زاوية مكتبتي ” الصغيرونه ”

الا اني في كل يوم قبل ان اخلد الى النوم ومحاسبه امور نفسي انظر اليه !

واخبر نفسي ” متى سيحين وقت قرآئتي لـ هذا الكتآب ؟ ”

وفجأه اليومـ وجدت نفسي افتح الكتاب واجلس على سريري واقرأ وفي كل مره اقول في داخل نفسي غدا سأكمل الباقي ..

الا ان الكتاب يشدني لـ قرآئته اكثر واكثر ..!

بالفعل كتآب جميل جدا يحتوي الكثير والكثير من الامور الجديده والتي بالفعل قد تكون ” حاصله ” في حياة اي شخصين !

كثير من الاشياء وانا اقرآئها اصدمـ بحقيقتها وصحتها !

بالفعل الرجل غريب ! والمرأهـ كذلكـ ..!

كل منهمـ له تصرفات وامور واستنتاجاتهمـ لـ بعض في كثير من الاحيان تكون خاطئه ..

والكتاب يشرح هذه الامور وهناك من الخبايا الاخرى و الكثير الكثير ..~

اعجبت بالكتاب كثيراً لـ درجه اني اردت انهائه كاملاً اليومـ !

ولكني لمـ استطع للأسف

سأكمله فيما بعد وسيكون ذلك قريبا حتما ولكن يبدو انه يجب عليا الاهتمام اكثر بإختباراتي القادمه

اختباراتي التي وكأن احدا ما ” يركض خلفها

كآن كتاباً جميلا بالفعل , اتمنى ان ينال اعجابكمـ من لمـ يقرآئه فـ عليه ان لا يفوت عليه هذه الفرصه الرائعه

ربما اكون اجمع الكتب التي ابحث عنها والتي اريدها ولكن كل كتاب له وقت معين يحين فيه قرآئته كهذآ ..

 
HaPpY Birth D@Y 2 ME ! copy
 
^

سنه حلووه يا جميييل , سنه حلوووه يا جميييل , سنه حلوووه سنه حلوووه يـــآ جيرلوووو  ” الي هيا شدووو ”  

 

كل سنه وانا طيوووبهـ

 

الله يسعدكمـ جميـعاً يآرب

 

HaPpY Birth DaY 2 Me

::

اتمنى انو كل امنيآتكمـ تتحقق وتكونو مبسوطين يــآرب
 
اليومـ : الخميـــس
 
التآريـــخ : 16 \ 7 \ 2009 مـ